أطلقت جمعية الصحفيين البحرينية وهيئة الصحفيين السعودية حملة إعلامية تضامنية بين المملكتين، لنشر الدور الإعلامي والصحفي للتصدي لفيروس كورونا “كوفيد- 19”.

وقال رئيس مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين خالد المالك إن هذا العمل الإعلامي المشترك بين الهيئة والجمعية يأتي ترجمةً للعديد من الأهداف فهي تنبعث من عمق التلاحم المشترك بين المملكتين على جميع الأصعدة، كما أنها ترجمةً لبعض بنود إتفاقية التعاون المشترك التي سبق أن وقعتها هيئة الصحفيين السعوديين وجمعية الصحفيين البحرينية، وفي ظل الأوضاع المتشابهة في البلدين فيما يتعلق بإسناد الجهود الحكومية المختلفة لمواجهة جائحة كورونا، نجد أنه لزاماً علينا كإعلاميين أن نقدر هذه الجهود ونشكر القائمين عليها ونسهم في زيادة نشر الثقافة الصحية اتجاه التعامل مع هذا الوباء ، وأن نذكر زملائنا الإعلاميين بواجباتهم المهنية والتثبت من نشر الأخبار والإعتماد على المصادر الرسمية في ذلك، والوقوف سداً منيعاً للحد من إنتشار الشائعات التي تضر في لحمة المجتمع في المملكتين، فشكراً لكل إعلامي وكل مواطن أسهم مع حكومته في درء إنتشار وباء كرونا، حفظ الله الجميع من كل سوء ومكروه.

من جانبها قالت رئيسة جمعية الصحفيين البحرينية عهدية أحمد السيد إن الحملة تأتي لإبراز الجهود المبذولة في مكافحة جائحة كورونا العالمية، خصوصاً جهود الطاقم الإعلامي والصحفي، في نشر الوعي والثقافة المجتمعية ونقل الأحداث لحظة بلحظة.

وأضافت عهدية أحمد: ” الإعلاميون والصحفيون يمارسون أعمالهم بكل تفاني وإخلاص للتصدي لجائحة فيروس كورونا، كما هو دورهم على مدى الأعوام لبناء مجتمع واعي”.

وأشارت رئيسة جمعية الصحفيين البحرينية، إلى أن الحملة التضامنية جاءت كإحدى ثمار الاتفاقية الموقعة بين الجمعية والهيئة، سابقاً في التنسيق والتعاون المستمر وتبادل الخبرات الإعلامية والصحفية بين المملكتين.

وأوضحت: “كان من المفترض تفعيل بنود الاتفاقية خلال النصف الأول من العام الحالي، إلا أن انتشار فيروس كورونا “كوفيد- 19″، دعانا إلى التأجيل حتى أشعار آخر، على أن تعاود الجمعية والهيئة تفعيل بنود الإتفاقية بعد القضاء على هذه الجائحة بإذن الله”.
وأكدت الدور الفاعل الذي يقوم به الإعلام لقيادة الرأي العام، وتعزيز الروح الوطنية، واتباع كافة الإجراءات الاحترازية والإرشادات الوقائية للحد من انتشار الفيروس، ومحاربة الأخبار الكاذبة.

صدر عن هيئة الصحفيين السعوديين بياناً صحفياً يذكر بواجبات الإعلاميين تجاه الوباء العالمي بفايروس كورونا هذا نصه:
إنطلاقاً من واجبنا ومسؤولياتنا الوطنية تجاه مجتمعنا السعودي، ودعماً للجهود الكبيرة التي تبذلها قيادة هذا البلد ومؤسساته المختلفة لمواجهة تفشي وباء كورونا والحد من إنتشاره..
يتطلع الجميع الى الدور الريادي للإعلام والإعلاميين من خلال التعامل بمهنية لإسناد جهود الجهات المختصة في مكافحة هذا الوباء، ونشر الثقافة الصحية السليمة التي تؤمن سلامة الوطن والمواطن..
وإيماناً بمسؤولياتها الإعلامية والمهنية والوطنية تناشد هيئة الصحفيين السعوديين زملاء المهنة، والمواطنين الكرام التوقف بتبصر وتمعن عند هذه المسلمات:
* إن فايروس كورونا وباء عالمي اجتاح معظم دول العالم، ومازال يسجل إنتشاراً واسعاً في أرجاء العالم، والناقل لهذا الفايروس هو الإنسان، وبقدر التزام الناس بالبقاء في المنازل وعدم المخالطة يتحقق العلاج الوقائي الأول..
* إن قيادة هذا البلد سخرت كل الإمكانيات البشرية والصحية والمادية والتنظيمية – دون حدود – لمواجهة هذا الوباء ودرء توسع إنتشاره حتى لا يشكل كارثة عامة – لا قدر الله – ويحق للسعوديين أن يفرحوا بإنجازهم الوطني في إدارة هذه الأزمة، ويطمئنوا على أمنهم الصحي، ويحق لهم أن يفرحوا بمضامين خطاب مليكهم الذي تضمن أرقى معاني الإنسانية الحقة، والحرص على المواطن وحفظ حقوقه والوقوف معه في السراء والضراء ومقارنة ذلك مع دول أخرى متقدمة سبقت المملكة مادياً وعلمياً وصحياً.. ومن شكر هذه النعم التماهي مع مضامين الخطاب الملكي وإدراك حجم النازلة الصحية وقيام المواطن بما هو مطلوب منه وفق التعليمات والتوجيهات الرسمية والأمتثال لها في ظل هذه الظروف الصحية الخطيرة..
* التثبت من تناقل الرسائل الإعلامية حول هذا الوباء وتحري الدقة.. والإتكاء فيما ينشر على ما يصدر من جهات الإختصاص..
* مساندة الجهود الكبيرة التي تبذلها أجهزة الدولة المرتبطة بهذه الكارثة الصحية العالمية، والإمتثال للإجراءات الإحترازية المتخذة بهذا الشأن.. ومن أشكال المساندة:
– خدمة الرسائل التوعوية التي تصدرها وزارة الصحة والجهات الأمنية والبناء عليها ونشرها بالطرق المختلفة.
– الثناء على الجهود الجبارة المبذولة من جهات ورجال نذروا أنفسهم لخدمة الوطن والمواطن، ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله، وهو من باب الحديث عن النعمة”، ” وأما بنعمة ربك فحدث “.
– نقد الممارسات الخاطئة التي يقع فيها بعض أفراد المجتمع مخالفةً للتوجيهات وتجاهلاً للنصائح والتعليمات مثل تجمعات الأفراد، أو الخروج من المنازل دون حاجة قصوى، أو تناقل بعض الرسائل الهازلة أو السلبية وغيرها..
– عدم الإساءة الى الجهود الجبارة التي تبذلها جهات الإختصاص، ومحاربة كل ما يسيئ لتلك الجهود..
– تسخير الأقلام ومنصات التواصل المختلفة في بث الطمأنينة، وعدم التهويل وبث الذعر، أو التهوين من هذا الوباء، ومكاشفة الناس بالمخاطر المترتبة على مخالفة التعليمات التي تصدر بهذا الشأن من الجهات المسؤولة..
– تشجيع المبادرات النابهة التي تقوم بها المؤسسات ورجال الأعمال والأفراد مما يسند جهود مملكتنا العظيمة وينشر روح التعاون والتواد بين أفراد المجتمع ويتماهى مع جهود المسؤولين، وبتضافر جهود الجميع سنتغلب بإذن الله على المعضلة.
حفظ الله مملكتنا ومجتمعنا السعودي والمقيمين على أرضها، وجميع دولنا العربية والإسلامية والإنسانية جمعاء من الكوارث والأخطار والأوبئة إنه سميع مجيب.

إعلان

تذكير بموعد عقد الجمعية العمومية لهيئة الصحفيين السعوديين

حيث سبق أن تقرر عقد الجمعية العمومية لهيئة الصحفيين السعوديين في الساعة الثانية عشر والنصف من ظهر يوم الخميس 19/12/2019م بمقر الهيئة في الرياض، فهذه دعوة للزملاء المتفرغين الذين يحملون عضوية الهيئة لحضور الاجتماع، وقد تم إرسال دعوة حضور الاجتماع وجدول أعمال الجمعية العمومية، وتقرير مجلس الإدارة والحساب الختامي لعام 2018م على البريد الإلكتروني لأعضاء الهيئة مع الدعوات.

بالتوفيق للجميع،،،

رفع رئيس وأعضاء الأمانة العامة في الإتحاد العام للصحفيين العرب برقيتي شكر وعرفان لمقام خادم الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد وزير الدفاع عبروا فيه عن إمتنانهم على ما وجدوه من حفاوة وتكريم خلال حضورهم لمنتدى الإعلام السعودي، وعقدهم إجتماعاً للأمانة العامة في الإتحاد بإستضافة من هيئة الصحفيين السعوديين.

وأبدوا في برقيتيهم إعجابهم وتقديرهم لما شاهدوه من مظاهر النهضة والتطور والتقدم الذي تحقق للشعب السعودي في ظل قيادته الرشيدة.

وقد صدر عن إجتماعات الأمانة العامة الذي انعقد يومي الثلاثاء والإربعاء 3-4 ديسمبر بحضور ممثلي النقابات الصحفية في الوطن العربي الأعضاء في إتحاد الصحفيين العرب

بيان ختامي باسم “بيان الرياض ” تضمن نتائج ماتوصل اليه الأعضاء خلال إجتماعاتهم ومناقشة عدد من القضايا والشؤون الإعلامية والتنظيمية تتعلق بعمل الإتحاد، ومن أبرز ما جاء في البيان…..

تقديم شكرهم وتقديرهم البالغ لهيئة الصحفيين السعوديين للجهود الكبيرة التي أسهمت في إنجاح اعمال اجتماع الأمانة العامة، وعبروا عن اعتزازهم بالنجاح اللافت الذي حققه منتدى الإعلام السعودي الذي نظمته الهيئة، وإمتنانهم العظيم لحكومة المملكة العربية السعودية على ما وفرته من شروط نجاح اجتماع الأمانة العامة..

وقرر الحاضرون للاجتماع تشكيل لجنة من بين أعضاء الأمانة العامة لإعداد مشرع برنامج عمل خاص بالاتحاد خلال الفترة الممتدة إلى غاية انعقاد اجتماع المكتب الدائم للاتحاد..

وعبر الاتحاد العام للصحفيين العرب عن انشغاله العميق إزاء التدهور الخطير لأوضاع الصحافة والصحفيين العرب في البلدان العربية.. ودعى الاتحاد إلى تطهير قوانين الصحافة العربية من جميع العقوبات السالبة للحرية، ودعى كذلك الاتحاد الحكومات العربية بعدم السماح بإطلاع كيانات نقابة بديلة أو موازية، والتي تؤدي لتفتيت وحدة الاسرة الصحفية العربية..

وأكد الاتحاد تضامنه اللامشروط مع نضالات الزملاء الصحفيين الفلسطينيين الأبطال الذين يواجهون الاحتلال الإسرائيلي بكل شجاعة.

وعبر الاتحاد العام للصحفيين العرب في بيانهم عن عميق انشغالهم بالأوضاع المادية والمهنية للزملاء الصحفيين العرب في العديد من البلدان، ومن التداعيات السلبية القوية لأوضاع المؤسسات الإعلامية والصحفية العربية التي تواجه حالياً تحديات غير مسبوقة في أوضاعهم المادية والاجتماعية، وهو ما تجسد في إغلاق العديد من الصحف وتسريح المئات من الزملاء الذين وجدوا أنفسهم عرضة للتسريح دون أية ضمانات قانونية.

وقرر الحاضرون أن يكون اجتماع الأمانة العامة والمكتب الدائم القادم في سلطنة عمان في أوائل شهر فبراير القادم 2020م.

وكان رئيس مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين الأستاذ خالد المالك قد وقع ثلاث اتفاقيات تعاون مشتركة مع نقباء الصحافة في كل من نقابة الصحفيين الفلسطينيين، والنقابة الوطنية للصحافة المغربية، ومع الاتحاد العام للصحفيين السودانيين على هامش حفل افتتاح اجتماعات الأمانة العامة مساء يوم الثلاثاء الماضي بحضور سعادة وكيل وزارة الإعلام د. ناصر الحجيلان، وسعادة رئيس الاتحاد العام للصحفيين العرب الأستاذ مؤيد اللامي.

نظم فرع هيئة الصحفيين السعوديين بالجبيل دورة بعنوان: كاريزما الظهور الإعلامي بحضور أكثر من 28 صحفيا وصحفيه، قدمها المستشار أ.عبدالله الحوطي بواقع 5 ساعات تدريبية.

واعتبر مسؤول فرع هيئة الصحفيين بالجبيل محمد الزهراني أن الدورة تأتي ضمن إطار برامج وخطة عمل الفرع وهي الدورة الثانية خلال الشهرين الماضيين حيث كانت بداية الدورات عن فن كتابة الخبر الصحفي.

واشار مسؤول الفرع الزميل الزهراني ان الخطة التدريبية مستمرة حتى نهام العالم الجاري حيث يتم تقديم دورة في فن التواصل الإعلامي والحصول على المعلومة والتي تهدف إلى تدريب الزملاء المبتدئين في الإعلان حسب الطرق السليمة في تقصي المعلومة من مصادرها والاستفادة من التجارب في هذا المجال وسيقدمها الدكتور محمد السبيعي في نهاية ديسمبر الجاري.

ويقدم فرع الهيئة بالجبيل كافة الخدمات لمنتسبيه وللمجتمع المحلي من ورش عمل ودروات وملتقيات وبرامج مفيدة وفق الخطة العامة والاستراتيجية لهيئة الصحفيين السعوديين التي اعتمدها مجلس ادارة هيئة الصحفيين السعوديين مقدما شكره وتقديره لرئيس هيئة الصحفيين السعوديين خالد المالك وجميع أعضاء مجلس الإدارة على تقديم كافة سبل الدعم لتحقيق أهداف المكتب المرجوة.

يذكر أن هذه الدورة تعتبر الدورة الثانية بعد دورة صناعة الخبر الصحفي والتي قدمها المدرب والإعلامي احمد صالح الغامدي للزملاء الصحفيين والصحفيات في المحافظة واستفاد من مجموع الدوريتين ما يقارب 60 من الزملاء والزميلات.

تحت رعاية معالي وزير الإعلام الأستاذ تركي بن عبدالله الشبانة بدأ اجتماع الأمانة العامة بالاتحاد العام للصحفيين العرب الذي تستضيفه هيئة الصحفيين السعوديين، ويشارك فيه ممثلو النقابات العربية الأعضاء في اتحاد الصحفيين العرب.

ويناقش الاجتماع عدداً من الموضوعات الإعلامية من بينها علاقة اتحاد الصحفيين مع المنظمات الدولية والإقليمية مثل، الاتحاد الدولي للصحفيين، وجامعة الدول العربية، ومسألة الحريات الصحفية والنقابية في الوطن العربي، والمستجدات المتعلقة بطلب العضوية في الاتحاد، والإعداد للاجتماع القادم للمكتب الدائم للاتحاد، بالإضافة الى بعض الجوانب الإدارية والتنظيمية .

ورحب الدكتور عبد الله الجحلان الأمين العام لهيئة الصحفيين السعوديين ونائب رئيس اتحاد الصحفيين العرب رئيس مجلس إدارة هيئة الصحفيين بأعضاء الأمانة العامة بالاتحاد العام للصحفيين العرب، وأبدى سروره باستضافة الهيئة للاجتماع الذي يتزامن مع فعاليات منتدى الإعلام السعودي.

وأشار الى ان مثل هذه اللقاءات تمنح الفرصة للإعلاميين في الوطن العربي أن يقفوا مباشرة على المنجز الذي تحقق على صعيد الإعلام، وأن يلتقوا زملاءهم الإعلاميين السعوديين لتبادل الخبرات والحديث حول الإعلام وقضاياه.

من جانبه شكر رئيس الاتحاد العام للصحفيين العرب مؤيد اللامي، هيئة الصحفيين السعوديين على استضافة اجتماعات الأمانة العامة للاتحاد، مشيدا بدور هيئة الصحفيين بوصفها عضوا فاعلا ومؤثرا في قيادة الاتحاد، معربا عن تطلعه بالمزيد من التعاون بين الاتحاد والهيئة.

 

يرعى معالي وزير الإعلام الأستاذ تركي بن عبدالله الشبانة، مساء غد الثلاثاء بالرياض، حفل افتتاح اجتماع الأمانة العامة بالاتحاد العام للصحفيين العرب الذي تستضيفه هيئة الصحفيين السعوديين، ويشارك فيه ممثلو النقابات العربية الأعضاء في اتحاد الصحفيين العرب.
ويناقش الاجتماع عدداً من الموضوعات الإعلامية من بينها علاقة اتحاد الصحفيين مع المنظمات الدولية والإقليمية مثل، الاتحاد الدولي للصحفيين، وجامعة الدول العربية، ومسألة الحريات الصحفية والنقابية في الوطن العربي، والمستجدات المتعلقة بطلب العضوية في الاتحاد، والإعداد للاجتماع القادم للمكتب الدائم للاتحاد، بالإضافة الى بعض الجوانب الإدارية والتنظيمية .
ورحب رئيس مجلس إدارة هيئة الصحفيين الأستاذ خالد المالك بأعضاء الأمانة العامة بالاتحاد العام للصحفيين العرب، وأبدى سروره باستضافة الهيئة للاجتماع الذي يتزامن مع فعاليات منتدى الإعلام السعودي.
وأشار الى ان مثل هذه اللقاءات تمنح الفرصة للإعلاميين في الوطن العربي أن يقفوا مباشرة على المنجز الذي تحقق على صعيد الإعلام، وأن يلتقوا زملاءهم الإعلاميين السعوديين لتبادل الخبرات والحديث حول الإعلام وقضاياه.
من جانبه شكر رئيس الاتحاد العام للصحفيين العرب مؤيد اللامي، هيئة الصحفيين السعوديين على استضافة اجتماعات الأمانة العامة للاتحاد، مشيدا بدور هيئة الصحفيين بوصفها عضوا فاعلا ومؤثرا في قيادة الاتحاد، معربا عن تطلعه بالمزيد من التعاون بين الاتحاد والهيئة.

نظمت هيئة الصحفيين السعوديين – على هامش أعمال منتدى الإعلام السعودي – اليوم، حفل جائزة الإعلام السعودي، بحضور معالي وزير الإعلام الأستاذ تركي بن عبدالله الشبانة، وحشد من الإعلاميين الخليجيين والعرب والأجانب، وذلك في فندق وريزيدنس هلتون بالرياض.
واستهل حفل الجائزة بالسلام الملكي, ثم شاهد الحضور عرضاً مرئياً عن تاريخ الإعلام السعودي وبدايته منذ عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله –
كما استعرض بدايات الإعلام السعودي وإنشاء أول صحيفة “صحيفة أم القرى” وبداية إنشاء الإذاعة السعودية والتلفزيون السعودي وتوثيق أهم المحطات التاريخية للإعلام السعودي وتطوره ومسيرته الماضية وتطوره الحالي وسعيه لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.
بعد ذلك شاهد الحضور عرضاً مباشراً لفن الأوبرا, ثم وزعت جوائز الإعلام السعودي, حيث فاز في فرع الصحافة الاجتماعية سلطان الأحمري من “وكالة الأنباء السعودية”, وفي فئة الصحافة الثقافية فيصل الخماش من “صحيفة عكاظ”, بينما فازت في فئة الصحافة الاقتصادية دانة بو بشيت من “صحيفة اليوم”, وفي فئة الصحافة السياسية عضوان الأحمري من “اندبندنت العربية”, وفي فئة الصحافة الاستقصائية فاز بها جمال جوهر من “صحيفة الشرق الأوسط” , فيما فاز في فئة الصحافة الرياضية فهد الدوس من “صحيفة الرياض”, وفي فئة صحافة الصورة عدنان مهدلي من “صحيفة الاقتصادية”, وفاز بفئة صحافة الرسم الكاريكاتيري محمد الريس من “صحيفة عرب نيوز”, وفي فئة كاتب العمود الصحفي عبدالرحمن الراشد من “صحيفة الشرق الأوسط” , بينما فاز بجائزة فرع الإنتاج المرئي في فئة “التقرير المصور” علي العلياني من “قناة MBC “, وفئة الحوار المصور عبدالله المديفر من “قناة روتانا خليجية”, كما فاز بفرع الإنتاج المسموع في فئة الحوار المسموع خالد عبدالعزيز, وحصل على جائزة الإعلام الريادي عبدالرحمن جامي وهو ريادي مستقل.
عقب ذلك, التقطت الصور التذكارية للفائزين بالجوائز مع معالي وزير الإعلام الأستاذ تركي الشبانة.ثم شاهد الحضور فيلماً وثائقياً بعنوان “سادة المشهد” يحكي تأثير أبرز الإعلاميين الرياديين السعوديين والاحتفاء بالمميزين منهم والأسماء الأبرز في مسيرة تاريخ الإعلام السعودي الذين برز تأثيرهم في تاريخ الصحافة السعودية والإذاعة والتلفزيون ورؤساء تحرير الصحف والمجلات الثقافية والفكرية والمجتمعية والسياسية والاقتصادية.
كما شاهد الحضور تقريراً مصوراً بعنوان “رواد المهنة” استعرض فيه أهم الشخصيات الإعلامية المؤثرة والمعاصرة.وسلم معالي وزير الإعلام جائزة “رواد المهنة” لمعالي المستشار في الديوان الملكي الأستاذ عبدالله المحيسن، ولرئيس مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين الأستاذ خالد المالك، والإعلامية مريم الغامدي.
وقد أعرب رئيس مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين الأستاذ خالد المالك عن شكره للقائمين على منتدى الإعلام السعودي ولمعالي وزير الإعلام, مشيراً إلى أن المنتدى محفل عالمي كبير يواكب في دورته الأولى التجديد المتقن بالمملكة التي تشكل قيمة إضافية لكل النظم الخلاقة, مؤكداً أن المنتدى يسهم في التعرف على الحلول المختلفة لمواجهة الصعوبات والتحديات المعاصرة واكتشاف تجارب جديدة وناجحة والتأكيد على أهمية ربط حرية الرأي والتعبير للمسؤولية الأخلاقية للعاملين في الحقل الإعلامي والمؤسسات الإعلامية.
وبين أن هيئة الصحفيين السعوديين بادرت كمؤسسة مجتمع مدني مستقلة لتكون حاضنة لباكورة العمل المؤسسي المتخصص يحمل قيم العمل الخلاق وابتكار المبادرات الإعلامية التي تساعد خلق الفرص ومواجهة التحديات وانطلاقاً لمكون الإعلام السعودي رافداً مهماً لصناعة الإعلام في المنطقة, لافتاً الانتباه إلى أن الهيئة تحرص على مثل هذه اللقاءات لتبادل الرؤى والتطلعات.
كما استمع الحضور لكلمة معالي المستشار الأستاذ عبدالله المحيسن شكر فيها الحضور والمنتدى وتشرفه باستلام الجائزة, فيما قدمت مجموعة من الأطفال عرضاً محاكياً لأهم وأبرز البرامج التلفزيونية القديمة المختلفة التي عرضت في التلفزيون السعودي وتناولت القضايا الاجتماعية والفكرية والثقافية والإخبارية وبرامج طب الأسرة والأطفال وكانت لها بصمة تاريخية وحضوراً مؤثراً على المشاهد السعودي والعربي على حد سواء.
بعدها شاهد الحضور فيلماً مرئياً بعنوان “راحلون باقون” استذكر فيها الحضور أهم الشخصيات الإعلامية وأهم المؤسسين للصحف والمجلات لمختلف فئاتها الثقافية والاجتماعية والفكرية, وأهم المحطات التاريخية لصناعة الإعلام والفكر والثقافة في المملكة.ثم سلّم معالي وزير الإعلام الأستاذ تركي الشبانة جائزة “وسام الوفاء 2019” لمعالي الوزير والدبلوماسي الأسبق جميل الحجيلان الذي يعد أول وزير للإعلام وأول قيادي إعلامي في المملكة تولى وزارتي الإعلام والصحة في حقبة وزارية واحدة وتولى منصب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي منذ عام 1993 إلى عام 2002م، كما يعد أول سفير لخادم الحرمين الشريفين لدى الكويت وأول مندوب للمملكة لدى الأمم المتحدة.
وفي ختام حفل جائزة الإعلام السعودي جرى تكريم الشركاء والرعاة الرسميين.

أعلنت اللجنة المنظمة لمنتدى الإعلام السعودي, حضور أكثر من 1000 إعلامي وخبير متخصص من داخل وخارج المملكة العربية السعودية في فعاليات المنتدى, من 32 دولة، كونه الحدث الإعلامي الأكبر من نوعه بالمنطقة، وذلك يومي 2 و 3 ديسمبر المقبل.
وأوضح رئيس المنتدى محمد بن فهد الحارثي أن المشاركة الكبيرة من دول مختلفة تعكس الاهتمام الكبير للإعلام لمتابعة كل ما يحدث في المملكة ومراقبته للتطورات الإيجابية ورؤيتها من الداخل, مشيراً إلى أن المنتدى, الذي يقام تحت مظلة هيئة الصحفيين السعوديين, تلقى طلبات كثيرة من وسائل إعلامية دولية مختلفة للحضور للمنتدى والمشاركة فيه.
وبيّن أن المنتدى الذي يقام في الرياض لأول مرة، يناقش عدداً من المحاور المهمة التي تطرح أمام الخبراء والمختصين، من بينها واقع الصناعة الإعلامية ومستقبلها، بالإضافة إلى دورها في تشكيل الرأي العام، وتأثيرها على المجتمعات, كما سيلقي الضوء على التحول الرقمي في المؤسسات الإعلامية، ومستقبل صناعة التلفزيون في عصر المشاهدة وفق الطلب, وأيضاً الحملات الإعلامية العابرة للحدود، والتغطيات الموضوعية في زمن التنافس على الجماهير.
ولفت إلى أن المنتدى سيتطرق في جلساته إلى قضايا ملحة مثل قضية الإسلاموفوبيا والإعلام، ودور القيادات الإعلامية في زمن التحولات التكنولوجية في صناعة الإعلام.
وأفاد الحارثي أنه سيتم فتح التسجيل إلكترونياً خلال الايام المقبلة، وذلك للعاملين في مجالات صناعة الإعلام المختلفة في القنوات والصحف والمواقع الإلكترونية وصناع المحتوى وشركات العلاقات العامة والإنتاج والاعلان والمهتمين بالإعلام الجديد, وطلبة وطالبات الجامعات المتخصصين في الدراسات الإعلامية.
مما يذكر أنه سيتحدث خلال المنتدى وزراء وشخصيات دولية وإعلامية، من بينها معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، ومعالي وزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد القصبي، ومعالي رئيس الهيئة العامة للترفيه الأستاذ تركي آل الشيخ، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية أسامة نقلي، والدكتور عبدالله الغذامي، و سلمان الدوسري، والدكتورة أمل الهزاني، ورئيس تحرير صحيفة عكاظ جميل الذيابي، ومستشار جلالة ملك مملكة البحرين لشؤون الإعلام نبيل بن يعقوب الحمر، ورئيس النقابة المصرية للصحافة الدكتور ضياء رشوان، والكاتب الصحفي عماد الدين أديب.
كما سيكون ضمن المتحدثين أسماء دولية منهم ريتشارد بين من (بي بي سي)، وريتشارد سبنسر من (جريدة التايمز البريطانية)، وسارة ستيورات من وكالة (أيه أف بي)، ومانابو كلبجاو من (أساهي شيمبون اليابانية)، ولاريسا غون من (سكاي نيوز ).

تزامنا مع تسلم السعودية رئاسة مجموعة العشرين لمدة عام من اليابان باستضافة قمة قادة المجموعة في نوفمبر المقبل يخصص منتدى الإعلام السعودي الذي تحتضنه عاصمة الإعلام العربي الرياض جلسة عن “قمة العشرين”

ويتحدث في الجلسة نخبة من صناع القرارات الاقتصادية وهم معالي وزير المالية محمد الجدعان، ومعالي وزير الدولة وعضو اللجنة العليا واللجنة التحضيرية لاستضافة المملكة لقمة العشرين الدكتور فهد المبارك، ومعالي المستشار بالديوان الملكي الأمين العام للأمانة السعودية لمجموعة العشرين الدكتور فهد التونسي.

وتناقش الجلسة التي يديرها الإعلامي طلعت حافظ الفرص الواعدة من استضافة المملكة لقمة العشرين، والادوار الرسمية والشعبية التي يمكن للإعلام تبنيها والوفاء بها للمساهمة في تحقيق المقاصد الوطنية الكلية، والفضاء الرحب لبناء شراكات استراتيجية، كما تتطرق إلى الابعاد السياسية والاقتصادية لاستضافة السعودية لقمة العشرين..

وتأتي أهمية الجلسة في ظل قيام المملكة في الأول من ديسمبر المقبل بالإعلان التفصيلي عن برنامج رئاستها لمجموعة العشرين، الذي يسعى لدعم ونمو الابتكار في العالم، وتحقيق الرفاهية وتمكين شعوب العالم والحفاظ على الأرض.

يذكر ان الجدعان يقود المالية السعودية منذ عام 2016 وسبق أن تولى رئاسة هيئة سوق المال. وكان قبل ذلك رئيسا لمجلس الإدارة للمركز السعودي للتحكيم التجاري.

فيما يشغل المبارك عضوية اللجنة العليا واللجنة التحضيرية لاستضافة السعودية قمة العشرين ، وقبل ذلك تولى منصب محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي، كما شغل منصب عضو مجلس الشورى، وتسلم أيضاً رئاسة مجلس إدارة شركة السوق المالية السعودية

كما أن التونسي وهوحاصل على شهادة الدكتوراه في الاقتصاد المالي تخصص حوكمة الشركات من جامعة لندن كلية كنجز كولج، يشغل منصب الأمين العام لمكتب الإدارة الإستراتيجية لرؤية 2030، بالإضافة إلى منصب الأمين العام لمجلس إدارة المشاريع الكبرى التي أطلقها صندوق الاستثمارات العامة، وهي: مشروع القدية ومشروع نيوم ومشروع البحر الأحمر.

من جهته، أكد رئيس منتدى الإعلام السعودي، محمد فهد الحارثي أن قمة مجموعة العشرين تعد تاريخية كونها الأولى من نوعها على مستوى المنطقة, مما يعكس الدور المحوري للمملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي مشيراً إلى أن اهتمام المنتدى بعقد جلسة مخصصة عن القمة ينطلق من أهميتها كأبرز منتدى اقتصادي دولي ببحث القضايا المؤثرة على الاقتصاد العالمي..

وشدد الحارثى على ان المنتدى سيسهم في تعميق وتعزيز التعاطي الإعلام مع قمة العشرين من خلال ما ستتضمنه الجلسة الخاصة بها بحضور أصحاب المعالي الذين يمتلكون خبرة عريقة على الصعيد الدولي فضلاً عن مساهمتهم في صنع العديد من القرارات الاقتصادية المفصلية الأمر الذي سيسهم في إثراء العموم والإعلاميين بشكل خاص.

وتشكل دول مجموعة العشرين ثلثي سكان العالم، وتضم 85 % من حجم الاقتصاد العالمي، و 75 % من التجارة العالمية.

يذكر أن منتدى الإعلام السعودي الأضخم من نوعه في المنطقة ينطلق في الثاني من ديسمبر المقبل ويضم العديد من الجلسات وورش العمل المتخصصة يستضيف خلالها وزراء وشخصيات دولية وقيادات إعلامية