رفع رئيس وأعضاء الأمانة العامة في الإتحاد العام للصحفيين العرب برقيتي شكر وعرفان لمقام خادم الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد وزير الدفاع عبروا فيه عن إمتنانهم على ما وجدوه من حفاوة وتكريم خلال حضورهم لمنتدى الإعلام السعودي، وعقدهم إجتماعاً للأمانة العامة في الإتحاد بإستضافة من هيئة الصحفيين السعوديين.

وأبدوا في برقيتيهم إعجابهم وتقديرهم لما شاهدوه من مظاهر النهضة والتطور والتقدم الذي تحقق للشعب السعودي في ظل قيادته الرشيدة.

وقد صدر عن إجتماعات الأمانة العامة الذي انعقد يومي الثلاثاء والإربعاء 3-4 ديسمبر بحضور ممثلي النقابات الصحفية في الوطن العربي الأعضاء في إتحاد الصحفيين العرب

بيان ختامي باسم “بيان الرياض ” تضمن نتائج ماتوصل اليه الأعضاء خلال إجتماعاتهم ومناقشة عدد من القضايا والشؤون الإعلامية والتنظيمية تتعلق بعمل الإتحاد، ومن أبرز ما جاء في البيان…..

تقديم شكرهم وتقديرهم البالغ لهيئة الصحفيين السعوديين للجهود الكبيرة التي أسهمت في إنجاح اعمال اجتماع الأمانة العامة، وعبروا عن اعتزازهم بالنجاح اللافت الذي حققه منتدى الإعلام السعودي الذي نظمته الهيئة، وإمتنانهم العظيم لحكومة المملكة العربية السعودية على ما وفرته من شروط نجاح اجتماع الأمانة العامة..

وقرر الحاضرون للاجتماع تشكيل لجنة من بين أعضاء الأمانة العامة لإعداد مشرع برنامج عمل خاص بالاتحاد خلال الفترة الممتدة إلى غاية انعقاد اجتماع المكتب الدائم للاتحاد..

وعبر الاتحاد العام للصحفيين العرب عن انشغاله العميق إزاء التدهور الخطير لأوضاع الصحافة والصحفيين العرب في البلدان العربية.. ودعى الاتحاد إلى تطهير قوانين الصحافة العربية من جميع العقوبات السالبة للحرية، ودعى كذلك الاتحاد الحكومات العربية بعدم السماح بإطلاع كيانات نقابة بديلة أو موازية، والتي تؤدي لتفتيت وحدة الاسرة الصحفية العربية..

وأكد الاتحاد تضامنه اللامشروط مع نضالات الزملاء الصحفيين الفلسطينيين الأبطال الذين يواجهون الاحتلال الإسرائيلي بكل شجاعة.

وعبر الاتحاد العام للصحفيين العرب في بيانهم عن عميق انشغالهم بالأوضاع المادية والمهنية للزملاء الصحفيين العرب في العديد من البلدان، ومن التداعيات السلبية القوية لأوضاع المؤسسات الإعلامية والصحفية العربية التي تواجه حالياً تحديات غير مسبوقة في أوضاعهم المادية والاجتماعية، وهو ما تجسد في إغلاق العديد من الصحف وتسريح المئات من الزملاء الذين وجدوا أنفسهم عرضة للتسريح دون أية ضمانات قانونية.

وقرر الحاضرون أن يكون اجتماع الأمانة العامة والمكتب الدائم القادم في سلطنة عمان في أوائل شهر فبراير القادم 2020م.

وكان رئيس مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين الأستاذ خالد المالك قد وقع ثلاث اتفاقيات تعاون مشتركة مع نقباء الصحافة في كل من نقابة الصحفيين الفلسطينيين، والنقابة الوطنية للصحافة المغربية، ومع الاتحاد العام للصحفيين السودانيين على هامش حفل افتتاح اجتماعات الأمانة العامة مساء يوم الثلاثاء الماضي بحضور سعادة وكيل وزارة الإعلام د. ناصر الحجيلان، وسعادة رئيس الاتحاد العام للصحفيين العرب الأستاذ مؤيد اللامي.

نظم فرع هيئة الصحفيين السعوديين بالجبيل دورة بعنوان: كاريزما الظهور الإعلامي بحضور أكثر من 28 صحفيا وصحفيه، قدمها المستشار أ.عبدالله الحوطي بواقع 5 ساعات تدريبية.

واعتبر مسؤول فرع هيئة الصحفيين بالجبيل محمد الزهراني أن الدورة تأتي ضمن إطار برامج وخطة عمل الفرع وهي الدورة الثانية خلال الشهرين الماضيين حيث كانت بداية الدورات عن فن كتابة الخبر الصحفي.

واشار مسؤول الفرع الزميل الزهراني ان الخطة التدريبية مستمرة حتى نهام العالم الجاري حيث يتم تقديم دورة في فن التواصل الإعلامي والحصول على المعلومة والتي تهدف إلى تدريب الزملاء المبتدئين في الإعلان حسب الطرق السليمة في تقصي المعلومة من مصادرها والاستفادة من التجارب في هذا المجال وسيقدمها الدكتور محمد السبيعي في نهاية ديسمبر الجاري.

ويقدم فرع الهيئة بالجبيل كافة الخدمات لمنتسبيه وللمجتمع المحلي من ورش عمل ودروات وملتقيات وبرامج مفيدة وفق الخطة العامة والاستراتيجية لهيئة الصحفيين السعوديين التي اعتمدها مجلس ادارة هيئة الصحفيين السعوديين مقدما شكره وتقديره لرئيس هيئة الصحفيين السعوديين خالد المالك وجميع أعضاء مجلس الإدارة على تقديم كافة سبل الدعم لتحقيق أهداف المكتب المرجوة.

يذكر أن هذه الدورة تعتبر الدورة الثانية بعد دورة صناعة الخبر الصحفي والتي قدمها المدرب والإعلامي احمد صالح الغامدي للزملاء الصحفيين والصحفيات في المحافظة واستفاد من مجموع الدوريتين ما يقارب 60 من الزملاء والزميلات.

تحت رعاية معالي وزير الإعلام الأستاذ تركي بن عبدالله الشبانة بدأ اجتماع الأمانة العامة بالاتحاد العام للصحفيين العرب الذي تستضيفه هيئة الصحفيين السعوديين، ويشارك فيه ممثلو النقابات العربية الأعضاء في اتحاد الصحفيين العرب.

ويناقش الاجتماع عدداً من الموضوعات الإعلامية من بينها علاقة اتحاد الصحفيين مع المنظمات الدولية والإقليمية مثل، الاتحاد الدولي للصحفيين، وجامعة الدول العربية، ومسألة الحريات الصحفية والنقابية في الوطن العربي، والمستجدات المتعلقة بطلب العضوية في الاتحاد، والإعداد للاجتماع القادم للمكتب الدائم للاتحاد، بالإضافة الى بعض الجوانب الإدارية والتنظيمية .

ورحب الدكتور عبد الله الجحلان الأمين العام لهيئة الصحفيين السعوديين ونائب رئيس اتحاد الصحفيين العرب رئيس مجلس إدارة هيئة الصحفيين بأعضاء الأمانة العامة بالاتحاد العام للصحفيين العرب، وأبدى سروره باستضافة الهيئة للاجتماع الذي يتزامن مع فعاليات منتدى الإعلام السعودي.

وأشار الى ان مثل هذه اللقاءات تمنح الفرصة للإعلاميين في الوطن العربي أن يقفوا مباشرة على المنجز الذي تحقق على صعيد الإعلام، وأن يلتقوا زملاءهم الإعلاميين السعوديين لتبادل الخبرات والحديث حول الإعلام وقضاياه.

من جانبه شكر رئيس الاتحاد العام للصحفيين العرب مؤيد اللامي، هيئة الصحفيين السعوديين على استضافة اجتماعات الأمانة العامة للاتحاد، مشيدا بدور هيئة الصحفيين بوصفها عضوا فاعلا ومؤثرا في قيادة الاتحاد، معربا عن تطلعه بالمزيد من التعاون بين الاتحاد والهيئة.

 

يرعى معالي وزير الإعلام الأستاذ تركي بن عبدالله الشبانة، مساء غد الثلاثاء بالرياض، حفل افتتاح اجتماع الأمانة العامة بالاتحاد العام للصحفيين العرب الذي تستضيفه هيئة الصحفيين السعوديين، ويشارك فيه ممثلو النقابات العربية الأعضاء في اتحاد الصحفيين العرب.
ويناقش الاجتماع عدداً من الموضوعات الإعلامية من بينها علاقة اتحاد الصحفيين مع المنظمات الدولية والإقليمية مثل، الاتحاد الدولي للصحفيين، وجامعة الدول العربية، ومسألة الحريات الصحفية والنقابية في الوطن العربي، والمستجدات المتعلقة بطلب العضوية في الاتحاد، والإعداد للاجتماع القادم للمكتب الدائم للاتحاد، بالإضافة الى بعض الجوانب الإدارية والتنظيمية .
ورحب رئيس مجلس إدارة هيئة الصحفيين الأستاذ خالد المالك بأعضاء الأمانة العامة بالاتحاد العام للصحفيين العرب، وأبدى سروره باستضافة الهيئة للاجتماع الذي يتزامن مع فعاليات منتدى الإعلام السعودي.
وأشار الى ان مثل هذه اللقاءات تمنح الفرصة للإعلاميين في الوطن العربي أن يقفوا مباشرة على المنجز الذي تحقق على صعيد الإعلام، وأن يلتقوا زملاءهم الإعلاميين السعوديين لتبادل الخبرات والحديث حول الإعلام وقضاياه.
من جانبه شكر رئيس الاتحاد العام للصحفيين العرب مؤيد اللامي، هيئة الصحفيين السعوديين على استضافة اجتماعات الأمانة العامة للاتحاد، مشيدا بدور هيئة الصحفيين بوصفها عضوا فاعلا ومؤثرا في قيادة الاتحاد، معربا عن تطلعه بالمزيد من التعاون بين الاتحاد والهيئة.

نظمت هيئة الصحفيين السعوديين – على هامش أعمال منتدى الإعلام السعودي – اليوم، حفل جائزة الإعلام السعودي، بحضور معالي وزير الإعلام الأستاذ تركي بن عبدالله الشبانة، وحشد من الإعلاميين الخليجيين والعرب والأجانب، وذلك في فندق وريزيدنس هلتون بالرياض.
واستهل حفل الجائزة بالسلام الملكي, ثم شاهد الحضور عرضاً مرئياً عن تاريخ الإعلام السعودي وبدايته منذ عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله –
كما استعرض بدايات الإعلام السعودي وإنشاء أول صحيفة “صحيفة أم القرى” وبداية إنشاء الإذاعة السعودية والتلفزيون السعودي وتوثيق أهم المحطات التاريخية للإعلام السعودي وتطوره ومسيرته الماضية وتطوره الحالي وسعيه لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.
بعد ذلك شاهد الحضور عرضاً مباشراً لفن الأوبرا, ثم وزعت جوائز الإعلام السعودي, حيث فاز في فرع الصحافة الاجتماعية سلطان الأحمري من “وكالة الأنباء السعودية”, وفي فئة الصحافة الثقافية فيصل الخماش من “صحيفة عكاظ”, بينما فازت في فئة الصحافة الاقتصادية دانة بو بشيت من “صحيفة اليوم”, وفي فئة الصحافة السياسية عضوان الأحمري من “اندبندنت العربية”, وفي فئة الصحافة الاستقصائية فاز بها جمال جوهر من “صحيفة الشرق الأوسط” , فيما فاز في فئة الصحافة الرياضية فهد الدوس من “صحيفة الرياض”, وفي فئة صحافة الصورة عدنان مهدلي من “صحيفة الاقتصادية”, وفاز بفئة صحافة الرسم الكاريكاتيري محمد الريس من “صحيفة عرب نيوز”, وفي فئة كاتب العمود الصحفي عبدالرحمن الراشد من “صحيفة الشرق الأوسط” , بينما فاز بجائزة فرع الإنتاج المرئي في فئة “التقرير المصور” علي العلياني من “قناة MBC “, وفئة الحوار المصور عبدالله المديفر من “قناة روتانا خليجية”, كما فاز بفرع الإنتاج المسموع في فئة الحوار المسموع خالد عبدالعزيز, وحصل على جائزة الإعلام الريادي عبدالرحمن جامي وهو ريادي مستقل.
عقب ذلك, التقطت الصور التذكارية للفائزين بالجوائز مع معالي وزير الإعلام الأستاذ تركي الشبانة.ثم شاهد الحضور فيلماً وثائقياً بعنوان “سادة المشهد” يحكي تأثير أبرز الإعلاميين الرياديين السعوديين والاحتفاء بالمميزين منهم والأسماء الأبرز في مسيرة تاريخ الإعلام السعودي الذين برز تأثيرهم في تاريخ الصحافة السعودية والإذاعة والتلفزيون ورؤساء تحرير الصحف والمجلات الثقافية والفكرية والمجتمعية والسياسية والاقتصادية.
كما شاهد الحضور تقريراً مصوراً بعنوان “رواد المهنة” استعرض فيه أهم الشخصيات الإعلامية المؤثرة والمعاصرة.وسلم معالي وزير الإعلام جائزة “رواد المهنة” لمعالي المستشار في الديوان الملكي الأستاذ عبدالله المحيسن، ولرئيس مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين الأستاذ خالد المالك، والإعلامية مريم الغامدي.
وقد أعرب رئيس مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين الأستاذ خالد المالك عن شكره للقائمين على منتدى الإعلام السعودي ولمعالي وزير الإعلام, مشيراً إلى أن المنتدى محفل عالمي كبير يواكب في دورته الأولى التجديد المتقن بالمملكة التي تشكل قيمة إضافية لكل النظم الخلاقة, مؤكداً أن المنتدى يسهم في التعرف على الحلول المختلفة لمواجهة الصعوبات والتحديات المعاصرة واكتشاف تجارب جديدة وناجحة والتأكيد على أهمية ربط حرية الرأي والتعبير للمسؤولية الأخلاقية للعاملين في الحقل الإعلامي والمؤسسات الإعلامية.
وبين أن هيئة الصحفيين السعوديين بادرت كمؤسسة مجتمع مدني مستقلة لتكون حاضنة لباكورة العمل المؤسسي المتخصص يحمل قيم العمل الخلاق وابتكار المبادرات الإعلامية التي تساعد خلق الفرص ومواجهة التحديات وانطلاقاً لمكون الإعلام السعودي رافداً مهماً لصناعة الإعلام في المنطقة, لافتاً الانتباه إلى أن الهيئة تحرص على مثل هذه اللقاءات لتبادل الرؤى والتطلعات.
كما استمع الحضور لكلمة معالي المستشار الأستاذ عبدالله المحيسن شكر فيها الحضور والمنتدى وتشرفه باستلام الجائزة, فيما قدمت مجموعة من الأطفال عرضاً محاكياً لأهم وأبرز البرامج التلفزيونية القديمة المختلفة التي عرضت في التلفزيون السعودي وتناولت القضايا الاجتماعية والفكرية والثقافية والإخبارية وبرامج طب الأسرة والأطفال وكانت لها بصمة تاريخية وحضوراً مؤثراً على المشاهد السعودي والعربي على حد سواء.
بعدها شاهد الحضور فيلماً مرئياً بعنوان “راحلون باقون” استذكر فيها الحضور أهم الشخصيات الإعلامية وأهم المؤسسين للصحف والمجلات لمختلف فئاتها الثقافية والاجتماعية والفكرية, وأهم المحطات التاريخية لصناعة الإعلام والفكر والثقافة في المملكة.ثم سلّم معالي وزير الإعلام الأستاذ تركي الشبانة جائزة “وسام الوفاء 2019” لمعالي الوزير والدبلوماسي الأسبق جميل الحجيلان الذي يعد أول وزير للإعلام وأول قيادي إعلامي في المملكة تولى وزارتي الإعلام والصحة في حقبة وزارية واحدة وتولى منصب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي منذ عام 1993 إلى عام 2002م، كما يعد أول سفير لخادم الحرمين الشريفين لدى الكويت وأول مندوب للمملكة لدى الأمم المتحدة.
وفي ختام حفل جائزة الإعلام السعودي جرى تكريم الشركاء والرعاة الرسميين.

أعلنت اللجنة المنظمة لمنتدى الإعلام السعودي, حضور أكثر من 1000 إعلامي وخبير متخصص من داخل وخارج المملكة العربية السعودية في فعاليات المنتدى, من 32 دولة، كونه الحدث الإعلامي الأكبر من نوعه بالمنطقة، وذلك يومي 2 و 3 ديسمبر المقبل.
وأوضح رئيس المنتدى محمد بن فهد الحارثي أن المشاركة الكبيرة من دول مختلفة تعكس الاهتمام الكبير للإعلام لمتابعة كل ما يحدث في المملكة ومراقبته للتطورات الإيجابية ورؤيتها من الداخل, مشيراً إلى أن المنتدى, الذي يقام تحت مظلة هيئة الصحفيين السعوديين, تلقى طلبات كثيرة من وسائل إعلامية دولية مختلفة للحضور للمنتدى والمشاركة فيه.
وبيّن أن المنتدى الذي يقام في الرياض لأول مرة، يناقش عدداً من المحاور المهمة التي تطرح أمام الخبراء والمختصين، من بينها واقع الصناعة الإعلامية ومستقبلها، بالإضافة إلى دورها في تشكيل الرأي العام، وتأثيرها على المجتمعات, كما سيلقي الضوء على التحول الرقمي في المؤسسات الإعلامية، ومستقبل صناعة التلفزيون في عصر المشاهدة وفق الطلب, وأيضاً الحملات الإعلامية العابرة للحدود، والتغطيات الموضوعية في زمن التنافس على الجماهير.
ولفت إلى أن المنتدى سيتطرق في جلساته إلى قضايا ملحة مثل قضية الإسلاموفوبيا والإعلام، ودور القيادات الإعلامية في زمن التحولات التكنولوجية في صناعة الإعلام.
وأفاد الحارثي أنه سيتم فتح التسجيل إلكترونياً خلال الايام المقبلة، وذلك للعاملين في مجالات صناعة الإعلام المختلفة في القنوات والصحف والمواقع الإلكترونية وصناع المحتوى وشركات العلاقات العامة والإنتاج والاعلان والمهتمين بالإعلام الجديد, وطلبة وطالبات الجامعات المتخصصين في الدراسات الإعلامية.
مما يذكر أنه سيتحدث خلال المنتدى وزراء وشخصيات دولية وإعلامية، من بينها معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، ومعالي وزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد القصبي، ومعالي رئيس الهيئة العامة للترفيه الأستاذ تركي آل الشيخ، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية أسامة نقلي، والدكتور عبدالله الغذامي، و سلمان الدوسري، والدكتورة أمل الهزاني، ورئيس تحرير صحيفة عكاظ جميل الذيابي، ومستشار جلالة ملك مملكة البحرين لشؤون الإعلام نبيل بن يعقوب الحمر، ورئيس النقابة المصرية للصحافة الدكتور ضياء رشوان، والكاتب الصحفي عماد الدين أديب.
كما سيكون ضمن المتحدثين أسماء دولية منهم ريتشارد بين من (بي بي سي)، وريتشارد سبنسر من (جريدة التايمز البريطانية)، وسارة ستيورات من وكالة (أيه أف بي)، ومانابو كلبجاو من (أساهي شيمبون اليابانية)، ولاريسا غون من (سكاي نيوز ).

تزامنا مع تسلم السعودية رئاسة مجموعة العشرين لمدة عام من اليابان باستضافة قمة قادة المجموعة في نوفمبر المقبل يخصص منتدى الإعلام السعودي الذي تحتضنه عاصمة الإعلام العربي الرياض جلسة عن “قمة العشرين”

ويتحدث في الجلسة نخبة من صناع القرارات الاقتصادية وهم معالي وزير المالية محمد الجدعان، ومعالي وزير الدولة وعضو اللجنة العليا واللجنة التحضيرية لاستضافة المملكة لقمة العشرين الدكتور فهد المبارك، ومعالي المستشار بالديوان الملكي الأمين العام للأمانة السعودية لمجموعة العشرين الدكتور فهد التونسي.

وتناقش الجلسة التي يديرها الإعلامي طلعت حافظ الفرص الواعدة من استضافة المملكة لقمة العشرين، والادوار الرسمية والشعبية التي يمكن للإعلام تبنيها والوفاء بها للمساهمة في تحقيق المقاصد الوطنية الكلية، والفضاء الرحب لبناء شراكات استراتيجية، كما تتطرق إلى الابعاد السياسية والاقتصادية لاستضافة السعودية لقمة العشرين..

وتأتي أهمية الجلسة في ظل قيام المملكة في الأول من ديسمبر المقبل بالإعلان التفصيلي عن برنامج رئاستها لمجموعة العشرين، الذي يسعى لدعم ونمو الابتكار في العالم، وتحقيق الرفاهية وتمكين شعوب العالم والحفاظ على الأرض.

يذكر ان الجدعان يقود المالية السعودية منذ عام 2016 وسبق أن تولى رئاسة هيئة سوق المال. وكان قبل ذلك رئيسا لمجلس الإدارة للمركز السعودي للتحكيم التجاري.

فيما يشغل المبارك عضوية اللجنة العليا واللجنة التحضيرية لاستضافة السعودية قمة العشرين ، وقبل ذلك تولى منصب محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي، كما شغل منصب عضو مجلس الشورى، وتسلم أيضاً رئاسة مجلس إدارة شركة السوق المالية السعودية

كما أن التونسي وهوحاصل على شهادة الدكتوراه في الاقتصاد المالي تخصص حوكمة الشركات من جامعة لندن كلية كنجز كولج، يشغل منصب الأمين العام لمكتب الإدارة الإستراتيجية لرؤية 2030، بالإضافة إلى منصب الأمين العام لمجلس إدارة المشاريع الكبرى التي أطلقها صندوق الاستثمارات العامة، وهي: مشروع القدية ومشروع نيوم ومشروع البحر الأحمر.

من جهته، أكد رئيس منتدى الإعلام السعودي، محمد فهد الحارثي أن قمة مجموعة العشرين تعد تاريخية كونها الأولى من نوعها على مستوى المنطقة, مما يعكس الدور المحوري للمملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي مشيراً إلى أن اهتمام المنتدى بعقد جلسة مخصصة عن القمة ينطلق من أهميتها كأبرز منتدى اقتصادي دولي ببحث القضايا المؤثرة على الاقتصاد العالمي..

وشدد الحارثى على ان المنتدى سيسهم في تعميق وتعزيز التعاطي الإعلام مع قمة العشرين من خلال ما ستتضمنه الجلسة الخاصة بها بحضور أصحاب المعالي الذين يمتلكون خبرة عريقة على الصعيد الدولي فضلاً عن مساهمتهم في صنع العديد من القرارات الاقتصادية المفصلية الأمر الذي سيسهم في إثراء العموم والإعلاميين بشكل خاص.

وتشكل دول مجموعة العشرين ثلثي سكان العالم، وتضم 85 % من حجم الاقتصاد العالمي، و 75 % من التجارة العالمية.

يذكر أن منتدى الإعلام السعودي الأضخم من نوعه في المنطقة ينطلق في الثاني من ديسمبر المقبل ويضم العديد من الجلسات وورش العمل المتخصصة يستضيف خلالها وزراء وشخصيات دولية وقيادات إعلامية

أكد إعلاميون ومفكرون ودبلوماسيون أن منتدى الإعلام السعودي خطوة مهمة لمناقشة القضايا الإعلامية الراهنة في ظل المستجدات التي تشهدها وسائله وآلياته على مستوى صناعة الإعلام وتأثيرها على المجتمعات والدول ومنصة ثرية من أجل التفاعل المهني الدولي.

وأوضح معالي سفير خادم الحرمين الشريفين الأسبق لدى الجمهورية اللبنانية علي عواض عسيري أن عقد منتدى الإعلام السعودي في العاصمة الرياض وبحضور ما يزيد عن ألف قيادي إعلامي من دول العالم يعكس الثقة في النفس والفخر بالإنجازات العظيمة التي تم إنجازها خلال السنوات القليلة الماضية في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -.

وأفاد عسيري أن لقاء هذه النخبة من الإعلاميين ونشطاء التواصل الاجتماعي من مختلف البقاع في العاصمة الرياض وتفاعلهم مع نظرائهم السعوديين يتيح فرص مهنية وثقافية واجتماعية وتبادل الخبرات, مشيراً إلى أن هذا الحدث الإعلامي الضخم سيكون له انعكاسات دولية إيجابية.
أما المندوب السابق لدى الامم المتحدة في جنيف السفير فيصل بن حسن طراد، فقال : “منتدى الإعلام السعودي آتي في التوقيت المناسب فالإعلام أصبح أداة مهمة من أدوات تحقيق السياسة الخارجية ونجاحها من الإنجازات ما تفخر به ويستحق ان يطلع عليه الآخرين بوصفه نموذجًا مهمًا يحقق النجاح”.
ولفت الانتباه إلى أن المملكة أصبحت اليوم رقماً صعباً في المعادلة الدولية، وصاحبة قرار على المستوى الدولي والإقليمي، ولهذا كان لإقامة هذا المنتدى في هذا التوقيت وبمشاركة دولية وإقليمية واسعة أهمية بالغة في فتح قنوات التواصل مع الجميع لمعرفة الحقيقة مجردة، وفي الوقت ذاته هي فرصة لتدارس الصيغة الأمثل من التعاون الإيجابي بين الدبلوماسية والإعلام لتحقيق المصالح، ودعم تنفيذ رؤية 2030″.
من جهته، نوه رئيس مركز أسبار للدراسات والبحوث والإعلام الدكتور فهد العرابي الحارثي في اختيار مراكز الدراسات ومخازن التفكير موضوعاً لإحدى جلسات منتدى الإعلام السعودي.
وأوضح أن مراكز الدراسات، أو مصانع التفكير تساعد صانع القرار على الوقوف على أرضية صلبة في كل ما يختطه للمستقبل, فكثير من الدول تعول كثيراً على مراكز الاستشارات والدراسات، لكي
تضمن أن تكون مسيرتها ضمن خطط منهجية تقودها إلى الطريق الأسلم، وتحميها مما قد يواجهها من تحديات أو مخاطر، في الوقت الذي تفتح لها آفاقاً من الفرص والاهداف المبتغاه.
وقال : “اليوم هناك مراكز للتفكير أو مراكز للدراسات استطاعت أن تختط طريقها وأن يكون لها التأثير المطلوب في ما تنتج وفي ما تصدر، ونتمنى أن يصار إلى مزيد من التقدم في هذه الطريق”.
من جانبها أكدت الكاتبة أميمة الخميس أهمية المنتدى كحاضنة إعلامية قادرة على استقطاب الخبرات والرؤى ويشرع الأبواب لخطاب وطني باستطاعته قيادة الرأي العام وصناعة التوجهات عل المستوى الإقليمي، وهذا المؤتمر الدولي يستثمر في أرض محتشدة بالطاقات والقدرات والاحتمالات بطرح إعلامي جديد متوقد.
وقالت : “التحول الاقتصادي الكبير يحتاج مسارات فكرية وثقافية يسهم الإعلام في التمهيد لها محليا ودوليا، وقضايانا الوطنية وأمننا القومي لابد أن يحف بها آلة إعلامية هائلة توازي المملكة وحضورها الإقليمي والدولي.
بدوره أكد الكاتب الصحافي سمير عطالله أن منتدى الإعلام السعودي ثمرة طبيعية لمسيرة رعاها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود, مشدداً على أن الإعلام السعودي سار بخطى راسخة وتخطيط مستقبل وسجل الريادة وأسهم في تعزيز الوحدة العربية.
وقال عطالله : “تأخر الإعلام السعودي في أن يكون له منتداه، لكن هذا لا ينسينا أن الصحافة السعودية بدأت مسيرتها مع الصحف العربية الأخرى في مصر والعراق ولبنان، وبدأت بمواهب كثيرة وإمكانات متواضعة، وتطورت عابرة القارات بخطى راسخه وتخطيط مستقبلي كبير، وكانت أول صحافة مكتوبه تطبع في أوروبا وأميركا، وكانت أيضاً أول وأهم شبكة إعلامية تلفزيونية تنطلق من لندن والأقمار الصناعية”.
وأضاف أن الإعلام السعودي المطبوع والمسموع سجل لنفسه دور الريادة الأولى في عبور المستقبل، واستغل التقدم التقني لكي يسهم في وحدة العرب، ويشدد على التزامهم الاخلاقي، ولم يسخر الإعلام السعودي طاقاته ومدى انتشاره لأية أغراض تشوش على الأمه ومسيرتها وخصوصاً معاييرها القومية والأخلاقية.
يذكر أن منتدى الإعلام السعودي ينطلق الأسبوع القادم في عاصمة الإعلام العربي الرياض في نسخته الأولى تحت شعار: “صناعة الإعلام .. الفرص والتحديات” ويتضمن على مدى يومين جلسات وورش عمل متخصصة بحضور عدد من الخبراء والقادة البارزين والمؤثرين في مجال صناعة الإعلام في العالم، وممثلي وسائل الإعلام العربية والدولية؛ بهدف مناقشة قضايا الإعلام بكافة أشكاله والموضوعات الإعلامية المستجدة.

يشارك وفد من جمعية الصحفيين الإماراتية في أعمال منتدى الإعلام السعودي الأول تحت عنوان “صناعة الإعلام.. الفرص والتحديات” واجتماع الأمانة العامة للاتحاد العام للصحفيين العرب الذي تنظمه هيئة الصحفيين السعوديين خلال الفترة من الأول حتى الخامس من ديسمبر المقبل بمدينة الرياض ويمثل الجمعية محمد الحمادي رئيس مجلس الإدارة، وعبدالرحمن نقي أمين السر العام.

وقال محمد الحمادي إن مشاركة الجمعية في الملتقى تهدف إلى التفاعل الدائم مع كافة القطاعات المؤثرة في الإعلام، سواء كانت هذه المشاركات إقليمية أو دولية، وإن الجمعية عضو في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحفيين وعضو أيضاً في الاتحاد العام للصحفيين العرب، و”نحن نشارك في كافة الاجتماعات التي تعقدها المنظمات المعنية بالصحافة والإعلام”.

وأضاف “نشيد بعمق العلاقات الاستراتيجية في كافة المجالات بين البلدين الشقيقين دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية، ونحيي التطور الكبير الذي يشهده الإعلام السعودي، ودورنا أن يكون الإعلام هو قاطرة البناء والتنمية والتطور والرخاء في إطار ما تشهده دولنا من نهضة كبيرة على كافة المستويات، إعلامنا هو الإعلام الصادق الذي ينقل الحقيقة بشفافية من أرض الواقع، وإننا والإعلام السعودي خاصة يد واحدة من أجل الوقوف ضد التحديات الموجودة بالمنطقة، وخاصة مواجهة سرعة انتشار ظاهرة الشائعات والأكاذيب والتضليل، وأيضاً تأثيرنا على الإعلام الخارجي من خلال مشاركتنا في الاجتماعات الإقليمية والدولية لتوضيح الحقائق كما هي، وأيضاً توافقنا الكبير في كافة الأفكار مع أشقائنا في الإعلام العربي بشكل عام”.

تطلق هيئة الصحفيين السعوديين مطلع شهر ديسمبر ٢٠١٩ منتدى الإعلام السعودي في نسخته الأولى وذلك بحضور عدد من الخبراء والقادة البارزين والمؤثرين في مجال صناعة الإعلام في العالم، وممثلي وسائل الإعلام العربية والدولية ويستمر لمدة يومين، ويحمل شعار منتدى الإعلام السعودي في نسخته الأولى ٢٠١٩ شعار: “صناعة الإعلام.. الفرص والتحديات”، وذلك انسجاماً مع التطورات التي تشهدها البيئة الاتصالية لوسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي ويتضمن جلسات عمل وورش عمل متخصصة ولقاءًا مفتوحاً بهدف مناقشة القضايا والموضوعات الإعلامية المستجدة، والتفاعل معها، وعلاقتها بالتطورات الاتصالية في المنطقة العربية والعالم، إلى جانب الخروج برؤية مشتركة نحو تعزيز مسارات التفاهم والتعاون والتجارب ذات العلاقة بتطوير الصناعة الإعلامية، كذلك استكشاف الاتجاهات والفرص التي تدعم الرؤى المستقبلية لتلك الصناعة وإمكانية تحقيق عوائد منها في أكثر من صعيد، إضافة إلى تسليط الضوء على الممارسات الإعلامية بأبعادها التنظيمية والمهنية والتقنية والمجتمعية وعلاقتها بالبيئة الاتصالية ، حيث لم تعد صناعة الإعلام تتشكّل في إطار محلي محدود، وإنما أصبحت في فضاء عالمي مفتوح؛ لذا تزايدت الفرص نحو استثمار الواقع الجديد في بناء علاقات، واندماجات، وشراكات، وتفاهمات، ولعب أدوار، وتعزيز مصالح، كما أن الإعلام أصبح صناعة متقدمة جداً ليس فقط في إعداد المحتوى، وإنما في استثماره لتحقيق أهداف أكبر من نشر المعرفة أو طلب المشاركة فيها، حيث أصبحت تلك الصناعة مصدراً لتغيير مفاهيم، وتغذية صراعات، وكسب أموال، مما يعني أن صانع الإعلام اليوم بحاجة إلى تنظيمات وسياسيات تمنحه فرصة استثمار الواقع الجديد، واستكشاف الاتجاهات والفرص التي تدعم الرؤى المستقبلية لتلك الصناعة، وإمكانية تحقيق عوائد منها على المدى القريب قبل البعيد. ويسعى المنتدى إلى تحقيق جملة من الأهداف الرئيسة، ومنها:التعرّف على واقع الصناعة الإعلامية وتحدياتها التنظيمية والثقافية والمهنية والتقنية والعوامل المؤثرة فيها.وكشف أساليب صناعة المحتوى وتشكيل الرأي العام في البيئة الجديدة للاتصال. وإبراز أهمية صناعة الإعلام كقوة ناعمة وتداعيات دوره في بناء السمعة للدول والمجتمعات. والتعرّف على آليات التحول الرقمي للمؤسسات الإعلامية في تحقيق عوائد ذات تنافسية. و التأكيد على تأهيل العنصر البشري واستثماره في عصر صناعة الإعلام. مع استعراض الفرص الاستثمارية المتاحة لوسائل الإعلام وآليات تحقيقها.